التخصص
العمليات
تجميل الأنف
شد الوجه
شد الرقبة
تكبير الخدود
إحداث الغمازات
شد الحواجب
إصلاح الشفة المشقوقة
جراحة تجميل الأذن
العلاجات التجميلية غير الجراحية
حقن الدهون
الفيلر الجلدي
التقشير الكيميائي
حقن البوتكس
فيلر الخدود
سنوات الخبرة
ولد الدكتور أمين آمالي في 6 تموز (يوليو) من عام 1976 في عائلة مثقفة في مشهد في إيران، وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية في مشهد وحصل على الشهادة الثانوية في عام 1995 من المدرسة الثانوية للمتميزين ودخل إلى جامعة مشهد للعلوم الطبية.
تخرج بأعلى درجة امتياز من الجامعة في عام 2002 حاصلاً على شهادة دكتور في الطب، وأكمل الدكتور أمين آمالي برنامج التخصص لمدة 3 سنوات حاصلاً على شهادته التخصصية من جامعة طهران للعلوم الطبية في عام 2008، وفي العام نفسه تم تعيينه كعضو في الهيئة التعليمية في جامعة طهران للعلوم الطبية وأصبح عضواً في البورد الوطني لطب الأذن والأنف والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة. أنهى الدكتور آمالي بنجاح برنامجاً تعليمياً في الجراحة الترميمية والتجميلية للوجه في جامعة طهران للعلوم الطبية (من نيسان (إبريل) عام 2013 إلى تشرين الثاني (أكتوبر) عام 2013) وخضع لاحقاً للدورة التخصصية في الجراحة التجميلية في جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية (في حزيران (يونيو) عام 2014).
لدى الدكتور آمالي خبرة أكاديمية وعملية بارزة في طب الأنف، فقد شارك في الكثير من المؤتمرات الدولية وحاضر في ملتقيين سنويين لمتخصصي الأذن والأنف والحنجرة في واشنطن في الولايات المتحدة، كما أنه عضو في العديد من الجمعيات الدولية في هذا المجال مثل جمعية طب الأنف وجمعية طب الأنف والأذن والحنجرة على سبيل المثال لا الحصر، ومن بين إنجازاته الأخرى ألف الدكتور آمالي عدداً كبيراً من المقالات العلمية والكتب باللغتين الفارسية والإنكليزية تم نشر بعضها في مجلات علمية راقية، ومما لا شك فيه أن الدكتور آمالي جراح تجميل أنف من الطراز الرفيع، وأثناء 12 عاماً من الخبرة التي قضاها بعد حصوله على التخصص أجرى أكثر من 6000 عملية تجميل أنف ناجحة، ورغم أن عملية الأنف تقع في صلب مجال خبرته إلا أن خبراته الاحترافية ليست مقصورة على عملية تجميل الأنف، إذ أن لدى الدكتور آمالي خبرة واسعة في عملية تجميل الأنف الترميمية وتنظير الأنف وحقن الدهون وشد الجبين والحواجب، ولكونه جراح تجميل ناجحاً جداً في طهران فإن الدكتور آمالي لا يعمل بمفرده في عملياته الجراحية، حيث أن فريقاً مدرباً من المساعدين والتقنيين الجراحين والممرضات وأخصائيي التخدير يساعدون الدكتور آمالي في إجراء عملياته الجراحية.

